محمد تقي النقوي القايني الخراساني

128

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

سوى أخويك السّيدين كلاهما امام الورى والدّاعيان إلى الهدى أبى اللَّه ان يعطى عدّوك مقعدا من الأرض أو في اللَّوح مرقى ومصعدا ومحمّد ابن الحنفيّة هذا هو الذّى ذهب الكيسانيّة إلى إمامته بعد الحسن والحسين وقالوا بانّ الأئمّة أربعة كلَّهم من قريش اوّلهم علىّ ، والثّلاثة من بنيه اعني الحسنين ومحمّد ابن الحنفيّة واعتقدوا فيه بانّه غاب عن الأبصار وهو الإمام المنتظر الغائب الذّى اخبر به الرّسول ( ص ) ، ويقولون انّه حىّ في جبل رضوى عنده غسل وماء ينتظر الفرج إلى آخر ما اعتقدوا فيه من الأباطيل والخرافات وكان سيّد ابن محمّد الحميري رضى اللَّه عنه اعتقد ذلك فيه ثمّ تاب ورجع عمّا اعتقده ودخل في زمرة الشّيعة - الاثني عشر في زمن الصّادق ( ع ) واعتقد بإمامته وامامة آبائه وأبنائه وهو الذّى قال في اوّل امره . الا انّ الائمّة من قريش ولاة الأمر أربعة سواء علىّ والثّلاثة من بنيه هم اسباطنا والأوصياء فسبط سبط ايمان وبرّ وسبط قد حوته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتّى يقود الجيش يقدمه اللواء يغيّب لا يرى عنّا زمانا برضوى عنده عسل وماء وفيه قال السّيد أيضا . ايّا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى فحتّى متى تخفى وأنت قريب فلو غاب عنّا عمر نوح لا يقنت منّا النّفوس بانّه سيئوب